حرب الغذاء العالمية أ د ربيع أبو الخير

الموت جوعا الجوع هو انخفاض شديد في المواد الغذائية، والفيتامينات واستهلاك الطاقة. هذا هو الشكل الأكثر تطرفا من سوء التغذية. ففي البشر، الجوع لفترات طويلة يمكن أن

حرب الغذاء العالمية أ د ربيع أبو الخير


+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4

حرب الغذاء العالمية أ د ربيع أبو الخير

الموضوع: حرب الغذاء العالمية أ د ربيع أبو الخير

الموت جوعا الجوع هو انخفاض شديد في المواد الغذائية، والفيتامينات واستهلاك الطاقة. هذا هو الشكل الأكثر تطرفا من سوء التغذية. ففي البشر، الجوع لفترات طويلة يمكن أن

  1. #1
    نائب المدير العام الصورة الرمزية د ربيع أبو الخير
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    مصر البحيرة
    المشاركات
    535
    معدل تقييم المستوى
    3616

    افتراضي حرب الغذاء العالمية أ د ربيع أبو الخير






    الموت جوعا


    الغذاء العالمية ربيع الخير


    الجوع هو انخفاض شديد في المواد الغذائية، والفيتامينات واستهلاك الطاقة. هذا هو الشكل الأكثر تطرفا من سوء التغذية. ففي البشر، الجوع لفترات طويلة يمكن أن يسبب تلفا مستديما في اعضاء الجسم ، وفي نهاية المطاف، يؤدى إلى الموتوفقا لمنظمة الصحة العالمية، الجوع هو الخطر الأكبر على العالم والصحة العام

    الغذاء العالمية ربيع الخير






    منظمة الصحة العالمية أيضا أوضحت أن سوء التغذية هو المساهم الأكبر الناتج عنة زيادة معدل وفيات الأطفال والحاضر في نصف جميع الحالات.ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة، الموت جوعا يؤثر حاليأعلى أكثر من مليار شخص، أو يمكن القول افتراضا أن 1 ضمن 6 من الذين يعيشون على هذا الكوكب يموت جوعاإحصاءات عن عدد حالات الوفيات نتيجة لحدوث المجاعةفي المتوسط، شخص واحد يموت كل ثانية، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، من الجوع—4000 كل ساعة—000 100 كل يوم—36 مليون شخص سنويا—58٪ من مجموع الوفيات (2001-2004 تقديرات).في المتوسط، طفل يموت كل 5 ثوان إما بشكل مباشر أو غير مباشر، من الجوع—700 كل ساعة—00 160 كل يوم—6 مليون شخص سنويا—60 في المائة من جميع الأطفال (2002-2008 تقديرات الوفيات)
    عام 2011 يموت كل يوم 18000 طفل نتيجة الجوع
    الغذاء العالمية ربيع الخير

    حرب الغذاء العالمية تطرق الأبواب
    هند بنت كحيلة كتبت

    لم يكن التزايد السكاني معروفاً في الماضي كما هو حالياً، والسبب هو تنامي المناطق العمرانية يوماً بعد آخر، وكذلك ازدهار الصناعات الثقيلة والخفيفة في مختلف أنحاء العالم.بعض المراقبين الاقتصاديين يرون أن تزايد السكان أدى إلى إحداث تغييرات بيئية، كما أن تزايد النشاطات الإنسانية سبب أضراراً غير متوقعة في البيئة والمناخ، ما أحدث بدوره أزمة غذاء قد تؤثر في استقرار المجتمعات الإنسانية.خلال الـ٥٠ سنة المقبلة سيزداد الطلب على الغذاء أكثر مما كان عليه طوال السنوات الألف االماضية، هكذا يقول اقتصاديو الغذاء، وسيؤثر هذا الطلب في خصوبة التربة التي تقف حالياً على حافة الخطورة.
    ووفقاً لما صدر عن مؤتمر الأمم المتحدة،
    فإن ٤٠٪ من أراضي العالم الزراعية فقيرة وتالفة إلى درجة كبيرة، ففي أمريكا الوسطى مثلاً توجد ٧٥٪ من الأراضي غير صالحة للزراعة، كما أن ٥٪ من الأراضي الزراعية في إفريقيا أصبحت جدباء، و١١٪ من أراضي آسيا غير صالحة للزراعة.



    ولعل أهم مصادر الضغط على التربة أصبحت احتياجات الإنسان المتزايدة من الغذاء، فكما يجب للمحاصيل أن تنمو تحتاج الحيوانات إلى الرعي، وتلعب الأسواق دوراً مهماً في ذلك، حيث يسعى المزارعون لتغطية الطلب على المنتجات الغذائية بزيادة زراعة المحاصيل في أكبر قدر من الأراضي.


    وبسبب ضغط السوق للإنتاج، فقد تم استغلال مساحات الغابات في الزراعة في مناطق كثيرة من العالم، وهناك أسباب أخرى تؤثر في خصوبة التربة وعناصرها الأساسية، وتتمثل بالفيضانات وسوء الري والرياح وعدم إعطاء الأرض فترة استراحة كافية وزراعتها بشكل مستمر.وبحسب تقديرات دراسة أعدها مركز بحوث “ميلينيوم إيكو سيستم” التابع للأمم المتحدة، فإن التصحر وانجراف الأراضي الزراعية يعتبران تحدياً بيئياً جدياً، وبإمكان تفاقم حدتهما أن يشكل خطورة كبيرة على الأمن الغذائي، كما أنه يضاعف من درجة الفقر التي تعود بالوبال على المجتمعات، فإذا لم يكن هناك غذاء في العالم سيزداد الفقر بشكل كبير، وهذا سيحرض الأفراد على الهجرة والتنقل خارج حدودهم الوطنية من أجل مسايرة العيش الأفضل.وسيؤدي التنافس الكبير على استنفاد المصادر الطبيعية إلى نشوب نزاعات بين الدول والأقاليم، حيث يجري الحديث حالياً عن دول قد تخوض حروباً وصراعات من أجل مصادر المياه في العالم، كما قد يولد الضغط الكبير على إنتاج الغذاء آثاراً وخيمة حول مراكز التموين بالغذاء في العالم.فهل من حل لمشكلة انجراف التربة؟لا توجد حالياً حلول قصيرة وسريعة الجدوى، بل توجد عدة طرق لتحسين الإنتاج الغذائي في الأراضي الزراعية من دون استغلال الغابات وقطع أشجارها ومن دون الضغط أيضاً على التربة وإجهادها، وتتمثل هذه الطرق بتحسين العادات الزراعية، وتشجيع الزراعة الموسمية والزراعة في وقت محدد من السنة، ومراقبة نمو الأعشاب الضارة والقضاء عليها، كما يتوجب على البلدان أن تضع إجراءات زراعية صارمة للمحافظة على مستقبل البشرية.

    أفيقوا أيها العرب قبل أن نموت جوعا
    مع تحياتى
    د ربيع أبو الخير

    



    pvf hgy`hx hguhgldm H ] vfdu Hf, hgodv


  2. #2
    نائب المدير العام الصورة الرمزية hosam al-askeri
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    syria
    المشاركات
    384
    معدل تقييم المستوى
    3790

    افتراضي رد: حرب الغذاء العالمية أ د ربيع أبو الخير

    شكرا على الموضوع المهم جدا ولكن في المدى المنظور يتبين لي أن العرب يحبون أن يجربوا المجرب فهم لا يتعلمون من دروس غيرهم وفي سوريا وحدها 5 الاف هكتار سنويا تخرج من الاستثمار الزراعي اضافة لسوء استغلال الموارد الموجودة وبالرغم من أهمية المشكلة وحساسيتها نجد جميع الحكومات العربية لم تضع استراتيجيات لمعالجة هذه الازمة وكان المشكلة لا تعنيها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة hosam al-askeri ; 10-13-2011 الساعة 10:05 PM

  3. #3
    نائب المدير العام الصورة الرمزية د ربيع أبو الخير
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    مصر البحيرة
    المشاركات
    535
    معدل تقييم المستوى
    3616

    افتراضي رد: حرب الغذاء العالمية أ د ربيع أبو الخير

    لم تكن أزمة عام 2008 التي رفعت أسعار الغذاء في ستة أشهر بنسبة تراوحت بين 50-80 % سوى مؤشر قرع ناقوس الخطر من جديد لينبه الى تدهور أوضاع الغذاء في العالم أجمع، وفي الدول الفقيرة والأكثر فقراً بشكل خاص. ذلك أن أزمة الغذاء تتدحرج مثل كرة الثلج منذ عقود من دون أن يحدث اختراق حقيقي لاحتوائها، ويطمئن الأفواه الجائعة على امتداد قارات العالم التي باتت تتزايد يوماُ بعد يوم.
    معادلة مقلقة يعاني فيها عرض الغذاء من مشاكل حقيقية، ليس من السهل التغلب عليها، في حين يتزايد الطلب على الغذاء أفقياً بتزايد الأفواه التي تطلب الغذاء، وعمودياً بتحسن دخول الأفراد في دول كبرى نجحت في تطوير اقتصاداتها وفي مقدمتها الدول الصاعدة مثل الصين والهند والبرازيل.
    عرض الغذاء بات مقيداً بفعل التغيرات المناخية التي زادت من الجفاف لتحول أراضي شاسعة الى صحارى، بعد ان ظلت قروناً مراعي تحافظ على الخصائص الإنتاجية للأرض، وتوفر مصدراً غنياً للأعلاف دعماً للثروة الحيوانية، كما ان الفيضانات الخارجة عن السيطرة عادت تتكرر أكثر من ذي قبل تاركة آثارها المدمرة على مساحات شاسعة من الأراضي والمزروعات.
    الجديد في نقص عرض الغذاء، ما تفاجأ به العالم في أزمة الغذاء الأخيرة من دخول عوامل إضافية، بعضها كان في الحسبان، تمثل في ارتفاع أسعار النفط التي ضخمت أسعار معظم مدخلات الإنتاج الزراعي، وبعضها الآخر لم يكن بالحسبان خبأته لنا فوضى أسواق المال في الاقتصادات الغنية، التي فتحت الباب على مصراعيه للمضاربة على المواد الغذائية الأساسية رافعة أسعارها الى مستويات قياسية.
    قد يمكن ضبط تقلبات أسعار النفط في حدود طبيعية، وقد ينجح تنظيم أسواق المال العالمية والرقابة عليها في الحد من آثار المضاربة على أسعار الغذاء، وقد يمكن التعامل مع مسألة دعم الزراعة حفاظاً على إنتاج الغذاء، لكنه من الصعب ضبط آثار التغيرات المناخية من جفاف وفيضانات وتصحر، أو وقف الزحف الحضري على الأراضي الزراعية، فلا يبقي لدينا من حلول لزيادة إنتاج الغذاء غير التطور العلمي تعلق عليه البشرية آمالها لزيادة الإنتاجية إلى مستويات تتفوق على مسببات الإخفاق في إنتاج الغذاء كافة.
    من دون حل لنقص الغذاء، علينا انتظار نتائج كارثية بصورة حروب غذائية سياسية وعسكرية. فما تزال الدول المنتجة الكبيرة لا تتردد في استخدام الغذاء كسلاح لخدمة مصالحها الاستراتيجية السياسية والاقتصادية.
    حروب الغذاء استخدمتها الدول المتقدمة من دون ان يرف لها جفن لتجويع شعوب وإجبارها على الإذعان لأهدافها السياسية والاقتصادية، حتى أصبح الغذاء بعد الحرب العالمية الثانية جزءاً من الحرب الباردة، وبعد الحرب الباردة أيضاً، ففي عام 2003 اشترت الولايات المتحدة قمح أوروبا الشرقية من دون ان تكون بحاجة إليه.
    مطلوب من دول العالم التي لا تنتج جزءاً معتبراً عن غذائها، وليس لديها من إنتاج آخر تقايض به الغذاء، إعلان حالة طوارئ غذائية، لأنه سوف يأتي وقت تفتقد فيه الميزة النسبية للدول قيمتها عندما تكون لديها الأموال ولا تجد من يبيعها الغذاء. ينطبق هذا على غالبية الدول العربية، في الوقت الذي لم تفلح فيه جهود التكامل الاقتصادي العربي في حل جزئي لمشكلتها. ولسوف يبقى الحال كذلك الى ان يتم كسر الجمود في حركة هذا التكامل في صورة أقلها، إقامة السوق العربية المشتركة التي تحرر انتقال الموارد وتوسع الأسواق وتقيم المشروعات المشتركة الكبرى. ما لم نفعل نكون حجزنا لأنفسنا موقعاً متقدماٌ على قائمة ضحايا حرب الغذاء المقبلة لا محالة.

  4. #4
    نائب المدير العام الصورة الرمزية د ربيع أبو الخير
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    مصر البحيرة
    المشاركات
    535
    معدل تقييم المستوى
    3616

    افتراضي رد: حرب الغذاء العالمية أ د ربيع أبو الخير

    الأخ الفاضل حسام
    لقد شرفت بتواجدك فى هذا الموضوع
    فعلا نحن نعيش فى حرب متمثلة فى شتى المجالات و للأسف الشديد ننظر دائما تحت أقدامنا و لا ننظر إلى الأمام
    عدد سكان العالم فى تزايد و الأرض الزراعية فى تناقص و الأيام القادمة ستكون صراع على الماء و الغذاء
    كان الله فى عون البشر خاصة منهم العرب
    تقبل تحياتى
    د ربيع






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الحرنكش أ د ربيع أبو الخير
    بواسطة د ربيع أبو الخير في المنتدى البساتين والمحاصيل الحقلية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-23-2011, 07:54 PM
  2. قصة جميلة أ د ربيع أبو الخير
    بواسطة د ربيع أبو الخير في المنتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-17-2011, 06:52 PM
  3. البطاطس أ د ربيع أبو الخير
    بواسطة د ربيع أبو الخير في المنتدى البساتين والمحاصيل الحقلية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 10-07-2011, 09:30 PM
  4. العالمية للشحن والتخليص الجمركى
    بواسطة ماهر امين في المنتدى قسم الاعلانات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-05-2011, 03:44 PM
  5. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-05-2010, 01:18 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~