إبنة الإسلامْ عودي كاليمامْ

يا إبنة الإسلامْ عودي كاليمامْ
عودي ؛ آن وقت الإيــابَ
هذي ديارَ المسلمين ؛ تعطشتَ
يا غيمةٌ ترويَ بهمتها اليبَابْ
عودي ؛ دربكِ الميمونَ مدَ ضلوعهُ
أشتاقتَ الأنحاءَ ؛ نادتكِ الرحاب :"
يا إبنة الإسلامْ عودي كاليمامْ
كالمزنٍ مثقلةً ب خيرٍ مودقٍ
أرجوكِ عودي ؛ والله قد آن الآياب :""""""
أترينَ الوان السفور ؟
أترين كيف غدا الحجاب ؟
بكا الحجابُ تحسراً :"
وبكت لهُ أقصى الرحاب :"
يا كل أمنياتَ الغدَ ؛ يا أجمل أيامه :"
منحك الإسلام العزة ؛ فماذا منحتيه ؟
حباكِ الإسلام الكرامة ؛ فبماذا كرمتيه ؟
إنتِ أهل لأن تعتز بك أجيالُ الإسلامْ !
إنتِ أهل لأن ترفعين هذا الدين ؛ وتكرمينه !
تمثليهّ فقط :" وهو يأخذك لفضاءاتَ العزة
ويسمو بشخصك حيث الكرامة
أسدلي هذا الخمار من هامة رأسك
حتى أخمص قدميك
تلفحي بسوادهِ عزةً
و بِ رحابتهِ كرامةً و حياة !
الإسلام صـــانكَ ؛ بطريقة كريمة ()
و حفّ جوانب حياتك بالصُون
لا دين يدرك قيمتك مثل الإسلام
فادركي قيمته ؛ و عظمته ()
عودي لتمطرنا غيوثك
وتمثلي الإسلامَ نوراً أبيضاً
يغشاكَ ؛ يحيطك بهالةٍ من أمان
من حُب يا إبنته ()

إبنة الإسلامْ عودي كاليمامْ



dh Yfkm hgYsghlX u,]d ;hgdlhlX