تعد الكوسا من الثمار الصيفية الغنية بالمواد الغذائية المفيدة، كما أنها من الخضروات المفضلة و تزداد شعبيتها بين صفوف المولعين بالحمية الغذائية لإنقاص الوزن وذلك لعدة أمور أهمها محتواها العالي والمتعدد للمواد الغذائية المفيدة، إضافة إلى قلة محتواها من الطاقة.
حيث أن كمية الطاقة في كوب من الكوسا المقطعة أو بوزن 200 غرام بها 36 كالوري، أي ما يعادل ثلث موزة. وتؤمن هذه الكمية حاجة الجسم اليومية من المنغنيز بنسبة 20%، ومن فيتامين سي بنسبة 17%، ومن كل من الماغنسيوم والبوتاسيوم وفيتامين إيه والفوليت والألياف والنحاس نسبة 10% لكل واحد منهم، وزيوت أوميغا ـ 3 والفوسفور وفيتامين بي ـ 6 وبي ـ 1 بنسبة 7% لكل واحد منهم، والكالسيوم والزنك والحديد بنسبة 4% لكل منهم من حاجة الجسم اليومي.
وتتركز مضادات الأكسدة من نوع بيتا كاروتين في قشرة الثمار، مما يؤكد تجنب إزالتها أثناء إعداد أطباقها، فمن الممارسة الخاطئة تقشير أو برش الطبقة الخارجية لقشرة الكوسا قبل الطهي، كذلك طهيها لمدة طويلة.
ويجب التنبيه إلى أن الكوسا تحتوى على كميات ضئيلة من مادة أوكساليت التي تؤثر في تكوين حصاة المرارة أو الكلى حين حصول جفاف الجسم ونقص شرب السوائل، كما أن وجود الأوكساليت في الطعام يقلل من قدرة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم. لذا فربما من لديه حصاة في المرارة أو الكلى أو يتناول حبوب كالسيوم فإن عليه التنبه إلى هذا الأمر، وهذه ملاحظة نظرية تذكرها بعض مصادر التغذية ليس عليها إثبات علمي مدروس ومحقق .


t,hz] ravm hg;,sh