التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط

التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط : أ- مقدمة :أصبحت ندرة المياه في الشرق الأوسط ظاهرة واضحة وتشكل أكثر من أي وقت مضى محور القضايا المتعلقة بالتطوير والتنمية، وإذا

التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط


+ إنشاء موضوع جديد
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط

الموضوع: التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط

التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط : أ- مقدمة :أصبحت ندرة المياه في الشرق الأوسط ظاهرة واضحة وتشكل أكثر من أي وقت مضى محور القضايا المتعلقة بالتطوير والتنمية، وإذا

  1. #1
    المدير العام الصورة الرمزية Abo alkheer
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    Aleppo, Syria
    المشاركات
    3,569
    معدل تقييم المستوى
    10

    06 التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط



    التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط :


    أ- مقدمة :أصبحت ندرة المياه في الشرق الأوسط ظاهرة واضحة وتشكل أكثر من أي وقت مضى محور القضايا المتعلقة بالتطوير والتنمية، وإذا كانت ندرة المياه هي المشكلة الأكثر خطورة، فإن ما يثير القلق أيضاً هو تدهور نوعيتها. كذلك، فالتوزيع الإقليمي للمياه هو معقّدٌ للغاية، لاسيما أن كل بلدان المنطقة تقريباً تعتمد بشكل خاص على مصادر المياه التي تأتي من البلدان المجاورة . أما محاور العمل الرئيسية لمجابهة وتخطي تلك المشكلات فهي : تعزيز مراقبة وضبط إدارة المياه من قبل الدولة . تحسين التعاون الإقليمي من أجل إدارة أفضل للموارد المائية . رفع الرسوم المفروضة على المياه للحث على الاقتصاد في استخدامها . تطوير عمليـة إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة (التي تمت معالجتها) في الري. إيجاد برامج للاستثمارات بغية تعميم معالجة مياه الصرف الصحي . تطوير حلول جديدة بغية زيادة الموارد المائية .

    هذا وتتيح التقنيات الحديثة المستخدمة في الزراعة المروية فرصة تحقيق توفير كبير في الماء من الأجدر توسيع انتشارها واستخدامها في المنطقة، وتساهم البعثة الإقليمية للماء والزراعة (mrea) المعتمدة لدى السفارة الفرنسية في الأردن في الجهود التي تبذلها بلدان منطقة الشرق الأوسط في هذا الاتجاه منذ عام 1990 .

    ب- تاريخ نشاطات البعثة الإقليمية للماء والزراعة (mrea) : نشأت " البعثة الفرنسية للزراعة " عام 1990 ، واكتسبت كفاءتها الإقليمية منذ عام 1993 وأصبحت تدعى " البعثة الإقليمية للماء والزراعة " mrea أي بإضافة " الماء " في عام 1996 . وقد طورت أعمالها وأبحاثها التجريبية في الأردن وفي الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وغزة) ، وعملت بالتعاون مع أقطار عربية أخرى في المنطقة (سورية، لبنان، مصر...) باذلة جهودها في نشر المعلومات العلمية والتقنية فيها .

    طوّرت الـ mrea مجموعة من الدراسات والأعمال التجريبية ميدانياً بالتعاون مع العديد من الجامعات ومؤسسات التطوير والتنمية ونظمت دورات لتأهيل التقنيين بغية تحقيق أهداف تلك الدراسات، وكانت النتائج الرئيسية كما في الجدول .

    ج- تحسين نظم توزيع المياه المستخدمة في الزراعة المروية : كانت عملية نقل الماء حتى مكان استخدامه بالحقل تتم تقليدياً بواسطة الأقنية الترابية مما كان يسبب ضياع أو فقدان نسبة كبيرة منه بسبب التسرب بشكل خاص . غير أن تكسية أو تبطين تلك الأقنية (بالحجارة أو بالخرسانة) كانت " المرحلة الأولى " التي تتلاءم مع نقل كميات كبيرة من الماء لمسافات طويلـة . أما تعميم توزيـع الماء وفـق ضغط ملائـم فـي الأنابيب فهـو ذو فوائد جمّة لأنـه يحدّ مـن ضياع الماء ويسهّل كذلك عمليـة مراقبـة استخدامـه (بواسطة العدّادات) ويحمي المياه مـن شتى أنواع التلوث، ويمكن استخدام الضغط اللازم لنقلها بغية توزيعها حتى مكان استثمارها.

    د- أفضل طريقة لري الحقول : إن نظام الري السطحي (طريقة الري بالغمر) تجعل الماء يجري غالباً على سطح التربة أو داخل القنوات الترابية لتوصيل الماء إلى النباتات ، إذ أنه من اللحظة التي يجري فيها الماء من أحد طرفي الحقل يحتاج بعض الوقت قبل أن يبلغ الطرف الآخر ، ويرشح الماء في الأرض خلال تلك المدة الزمنية وتتناسب كمية الماء المتسرّب طرداً مع المدة التي استغرقها لذلك ، مع العلم أن مقدار الماء المتسرّب يكون أكبر في بداية جريانه . هذه الظاهرة من عدم التكافؤ في توزيع الماء إضافة إلى فقدانه في الأقنية تؤدي إلى تبديده بمعدل يتجاوز غالباً %50 من الماء عند توزيعه ، ويؤدي اتباع هذا النظام في بعض الأراضي ذات النفاذية العالية إلى خسائر كبيرة في الماء بسبب عملية الرشح العميقة (شكل رقم 1-3) .

    ويؤدي اتباع هذه الطريقة، يعززها سعر الماء المنخفض ، إلى المغالاة في الري أحياناً (استخدام كميات كبيرة من الماء) ، لهذا السبب ، إذا لم تطبق على الأقل " المرحلة الثانية " المتمثلة بتبطين الأقنية الترابية وتعميم توزيع الماء على الحقل وفق ضغط ملائم في الأنابيب (أي إدخال نظام الري السطحي المطوّر : نقل المياه بواسطة أنابيب حتى حدود الحقل) وتحديد كمية مياه الري المعطاة حسب الحاجة الفعلية للمزروعات، لن يؤدّي استخدام الري السطحي (حتى الآن ومستقبلاً ) إلى أي اقتصاد وتوفير للمياه كما هو متوقع .

    هـ- اختيار الزراعات وتسويقها :

    إن التقييم الأمثل للماء المستخدم في الزراعة المروية لاينحصر في استخدام "أفضل أنظمة الري"، إذ أن تنافس القطاعات الأخرى من أجل هذا المورد النادر "الماء" يتطلب من الزراعة المروية أن تؤمّن للبلاد المعنية بذلك المنتجات الزراعية بأعلى نسبة ممكنة من القيمة المضافة . غير أن إنتاج الموز في وادي الأردن، على سبيل المثال ، يستهلك كميات هائلة من الماء دون أن يحقق القيمة الكافية التي يستحقها ودون أن يهيء فرصاً هامةً للعمل في حين أن هذا المنتج يتواجد بكميات كبيرة في الأسواق العالمية وبأسعار أدنى بكثير منها في السوق المحلية. بينما نجد أن الفريز المزروع في البيوت البلاستيكية، على العكس من ذلك ، يتطلب الكثير من الأيدي العاملة ويؤمّن قيمة مضافة أعلى من سابقتها بكثير ، بالإضافة إلى استخدام كميات أقل بكثير من الماء، كذلك من الممكن إنتاج الفريز في المنطقة في غير أوانه، مما يفتح له أسواق التصدير في أوروبا، مؤمّناً بذلك دخول العملات الصعبة التي تعود بالفائدة على البلاد .

    ويبين هذين المثالين على أنه يجب توجيه اختيار الزراعات في اتجاه إنتاج المحاصيل الأكثر ملاءمة اجتماعياً واقتصادياً .

    و- نشاطات البعثة الإقليمية للماء والزراعة (mrea) المستقبلية :

    إن أهم المواضيع التي سيتم معالجتها هي إدارة أنظمة الري ، واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة (التي تمت معالجتها ) في الزراعة المروية، وتطوير الزراعات التي تتكيف مع ندرة المياه والأسواق المحلية والعالمية على السواء .

    التجربة الهنغارية :

    منذ نهاية الستينات وبداية السبعينات في القرن العشرين بدأت هنغاريا في تطوير الري السطحي. فقد كانت مواعين نقل مياه الري أساساً قنوات مفتوحة وجداول حقل ، ثم طورت إلى ري بالسراب الطويل ثم بدأ إدخال نظام نقل المياه بواسطة الأنابيب المطمورة .

    تتسم الأراضي الزراعية في هنغاريا بانبساطها مما يجعل صعوبة الاعتماد على الري بالراحة وخاصة عند تطوير أساليب الري واستخدام الري بالرش .

    المزارع في هنغاريا ذات مساحات كبيرة نسبياً تتراوح بين 3000 إلى 20000 هكتار ولهذا فإن نظام الري الآلي لم ينتشر انتشاراً واسعاً حيث اعتبر زيادة الميكنة والاعتماد على التحكم من بعد أفضل اقتصادياً .

    لقد شملت الدراسات التي جرت في هنغاريا لأتمتة الري استخدام مجسات الرطوبة . وقد تم استخدام هذه التقنية في الري السطحي بالراحة والري تحت الضغط وفي شبكات القنوات المفتوحة وفي أجهزة التحكم الهيدروليكي بالمنشآت المائية وفي مجال قياس تصرفات المياه والتحكم الكلي في شبكات الري .

    التجربة الإسبانية :

    أسبانيا من الدول العريقة ذات حضارة واسعة وتعتبر من الدول الصناعية المتقدمة رغم أنها أساساً هي دولة زراعية ولكن نسبة لعدم ملائمة طقسها لإنتاج المحاصيل في الصيف بسبب موجات الجفاف أصبح الري من المعوقات الأساسية للزراعة في أسبانيا .

    لقد كانت طرق الري التقليدية هي السائدة في أسبانيا حيث تسود الأعراف والتقاليد بإتاحة الري بالتناوب للمزارعين بنظام دقيق للاستخدام الأمثل للمياه وبعدالة توزيع يحترمها كل المزارعين.

    ثم ظهر في أواخر القرن العشرين نظام إدارة الري الكبرى التي تقوم بنقل وتوزيع المياه ، ولكن واجهت هذه النظم بعض المشاكل والمعوقات بسبب رفض المزارعين استلام المياه والري ليلاً.

    تواجه الزراعة المروية في أسبانيا بعض المشاكل الخاصة بتوفير مياه الري للإيفاء بالمتطلبات المائية للمساحات المروية الشاسعة . أول هذه المشاكل الحاجة إلى إصلاح نظم الري التقليدية لتتناسب مع التطورات التي تمت والإنشاءات المائية الجوفية التي تم القيام بها منذ بداية السبعينات في القرن العشرين . كما أن التصاميم القديمة لشبكات الري شكلت مشاكل لتطوير النظم التقليدية. قامت وتقوم أسبانيا بمجهودات كبيرة لحصاد مياه الأمطار والاستفادة منها في مواجـهة مشاكل الري من خلال الخزانات والسدود المنتشرة في المناطق المروية. لقد قامت أسبانيا بدراسة مستفيضة للوصول إلى أفضل المقننات المائية للمحاصيل ، وقد توصلت إلى أن 7 ألف متر مكعب / للهكتار / السنة كافية للري. إن المساحات المروية التي تدار على أساس قطاع خاص أفضل من تلك التي تدار على أساس تعاوني ومشترك.

    ويعتبر الري الآلي المتحكم فيه أحد أساليب مواجهة المشاكل في قطاع الري في أسبانيا وتطبق العديد من أساليب الري الآلي وفي مجالات متعددة وتشمل :

    - الري تحت الضغط :

    من المؤكد بأن نقل المياه عبر أنابيب تحت الضغط هي أفضل بكثير من نقلها بقنوات مفتوحة . تشمل مزايا نقل المياه بالأنابيب ، التحكم في الطلب وتخفيض نسبة فواقد النقل .

    إن التحكم الآلي في توزيع المياه بالأنابيب قد مكن من التوزيع الملائم للمياه حسب الطلب والتحكم في تصرفات المزارعين حيال ريهم للأراضي. يتم التحكم في سرعة فترات تشغيل المضخات التي تزود هذه الأنابيب بالمياه. نسبة لأتساع طريقة الري السطحي فقد قامت أسبانيا أيضاً بالعمل على التحكم الآلي في القنوات المفتوحة القائمة بغرض تحسين كفاءة الري الحقلي وتقليل الفواقد . تشمل الطرق التي استخدمت في أسبانيا للتحكم الآلي في القنوات المفتوحة التحكم في أبواب القناطر والهدارات والمنشآت المائية بصفة عامة للتأكد من المحافظة على منسوب المياه أمام المنشآت ثابتاً ، وعليه فيمكن لآي مستخدم للمياه من أخذ ما يحتاجه للمياه ، وهذا يتطلب انحدار بسيط في القنوات ، ونسبة لعدم إمكانية تغير انحدار القنوات الفرعية الثالثة الحقلية ستكون أكثر مما هو مطلوب. بدأت أسبانيا منذ الستينات في إنشاء شبكات الري السطحي وفق متطلبات التحكم الآلي في القنوات المفتوحة نسبة لارتفاع تكلفة التغيير في الشبكات القائمة منذ عام 1959 .


    hgj[vfm hgtvksdm td lk'rm hgavr hgH,s'


  2. #2
    مميز في نشر الخير
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    في ارض الله
    المشاركات
    466
    معدل تقييم المستوى
    3737

    افتراضي رد

    ¨°o.O ( ××شكرا××) O.o°¨



    مشاركة مفيدة

  3. #3
    نشيط في نشر الخير
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    90
    معدل تقييم المستوى
    3370

    افتراضي رد

    رائع


    الله يعطيك العافية

  4. #4
    جديد في نشر الخير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    العراق/واسط
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط

    ما احوجنا في العراق ومنطقة الشرق الاوسط لمثل هذة الخطوات لمعالجة الشحة المائية التي تعاني منها المنطقه عموما

  5. #5
    الاشراف العام الصورة الرمزية شذى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    syria
    المشاركات
    1,094
    معدل تقييم المستوى
    4377

    افتراضي رد: التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط


  6. #6
    اللهم اغفر له وارحمه (انتقل الى الرفيق الاعلى) الصورة الرمزية محمود عكره
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    سوريا--طرطوس
    المشاركات
    138
    معدل تقييم المستوى
    3382

    افتراضي رد: التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط

    موضوع المياه ليس موضوعا هاما بل هو الموضوع الأهم في عصرنا الحاضر فلا يمكننا أن نتخيل حتى لمجرد التخيل عالمنا بدون ماء
    وكم أتمنى أن تطبق هذه التقنيات وتعطى حقها من الإهتمام والإتقان

    الله يعطيك العافية أخي أبو الخير

  7. #7
    المدير العام الصورة الرمزية Abo alkheer
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    Aleppo, Syria
    المشاركات
    3,569
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط

    اشكركم جميعا ع المرور الكريم
    دمتم بود

  8. #8
    المدير العام الصورة الرمزية Abo alkheer
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    Aleppo, Syria
    المشاركات
    3,569
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط

    اشكركم جميعا ع المرور الكريم
    دمتم بود

  9. #9
    نجوم الخير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    259
    معدل تقييم المستوى
    3517

    افتراضي رد: التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط

    الله يعطيك العافية

  10. #10
    المدير العام الصورة الرمزية Abo alkheer
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    Aleppo, Syria
    المشاركات
    3,569
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: التجربة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط

    مرور جميل تسلم الايادي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. منطقة ميتيورا باليونان متعة وجاذبية
    بواسطة مجدى سالم في المنتدى السياحة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-22-2016, 12:37 AM
  2. فيروس كورونا الشرق الأوسط أعراضه و سبل الوقاية منه
    بواسطة Abo alkheer في المنتدى الصحة والغذاء والمواد الطبيعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-13-2014, 11:40 AM
  3. الشفا منطقة سياحية لم تستغل إلى الآن
    بواسطة الشمعة في المنتدى السياحة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-02-2013, 08:10 AM
  4. آفات التفاح في منطقة مصياف سوريا
    بواسطة Abo alkheer في المنتدى امراض النبات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-29-2011, 01:05 AM
  5. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-05-2010, 01:18 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~

MidPostAds By Cultural Forum | Study at Malaysian University