الغمامة الآسيوية التلوث القادم

الغمامة الآسيوية التلوث القادم تعتبر المدينة الهندية موباي –بومباي سابقاً- موطناً لأضخم أحياء الصفيح في آسيا و هي تعاني من أسوأ نوعية للهواء على وجه الأرض. يفتقد أكثر

الغمامة الآسيوية التلوث القادم


+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 5 من 5

الغمامة الآسيوية التلوث القادم

الموضوع: الغمامة الآسيوية التلوث القادم

الغمامة الآسيوية التلوث القادم تعتبر المدينة الهندية موباي –بومباي سابقاً- موطناً لأضخم أحياء الصفيح في آسيا و هي تعاني من أسوأ نوعية للهواء على وجه الأرض. يفتقد أكثر

  1. #1
    المدير العام الصورة الرمزية Abo alkheer
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    Aleppo, Syria
    المشاركات
    3,569
    معدل تقييم المستوى
    10

    16 الغمامة الآسيوية التلوث القادم


    الغمامة الآسيوية التلوث القادم

    تعتبر المدينة الهندية موباي –بومباي سابقاً- موطناً لأضخم أحياء الصفيح في آسيا و هي تعاني من أسوأ نوعية للهواء على وجه الأرض. يفتقد أكثر من نصف سكان المدينة للمياه الجارية أو الكهرباء، و تغص المدينة بالدخان الناتج عن مواقد الطبخ البدائية التي لا تعد و لا تحصى و الغمام الناتج عن الدراجات ثلاثية العجلات و باصات الديزل و محطات الطاقة الفحمية. إن تنشق هواء مومباي وفقاً لما جاء في الدليل السياحي لونلي بلانيت يعادل تدخين 20 سيجارة يومياً. إن هذا التردي في نوعية الهواء يشمل نيودلهي و بنجالور و 69 مدينة من أصل 70 مدينة رئيسية طوال العام و ذلك وفقاً لما أظهرته دراسة هيئة ضبط التلوث المركزية الهندية عام 1997.

    إن مشكلة تلوث الهواء في الهند لا تتوقف على مستوى الشارع أو على مستوى المدينة أو الإقليم أو حتى على المستوى الوطني. في ثمانينات القرن الماضي، كان طيارو سلاح الجو الأمريكي و أثناء طيرانهم فوق المحيط الهندي أول من اكتشف غيمة ضخمة و كثيفة من السخام تطفو بعيداً فوق آسيا. و منذ ذاك الوقف، ظهرت ما سميت بالغمامة الآسيوية بشكل منتظم على صور الأقمار الصناعية.
    في عام 1999 بدأ فريق من العلماء الذي جرى تمويله من قبل مؤسسة العلوم الوطنية مراقبةً بكلفة 25 مليون دولار للمحيط الهندي. اكتشف الفريق أن الغمامة الآسيوية معلقة بين 1.5 و 3.5 كيلومتر بين سطح الأرض و تغطي مساحةً تقارب 25 مليون كيلومتر مربع أي ما يقارب مساحة الولايات المتحدة القارية و أقل بقليل من من مساحة ثقب الأوزون في ذروته عام 2000. تطفو الغمامة فوق شمالي المحيط الهندي و البحر العربي غرب مومباي و خليج البنغال. إن مصدر الغمامة هو الهواء الملوث من الهند و الصين و الناتج عن مئات ملايين فعاليات حرق الخشب و الفحم و البترول حيث يهب سديم كثيف باتجاه البحر خلال فترة الرياح الموسمية شتاءً.

    عندما تم اكتشاف الغمامة للمرة الأولى كان العلماء مذهولين بحجمها و قلقين من تركيبها. إن جزيئاتها الدقيقة أو ما تدعى بالإيروسول –ضباب كيميائي معقد من السخام و الكبريتات و النترات و الرماد و الغبار- تتواجد بتراكيز هائلة قادرة على حجب ضوء الشمس مما قد يتسبب بتأثير على المناخ بمقدار يقارب تأثير ثاني أكسيد الكربون.

    يقول فيرابهادران راماناثان، أستاذ العلوم الجوية و المحيط و مدير اختبار المحيط الهندي التابع للأمم المتحدة indoex: "إن التأثير المحلي معروف جداً لأن الضباب الدخاني في أوقات الشتاء يمكن أن يتسبب بإغلاق المطارات في الهند و باكستان لعدة أسابيع. و لكن لم يكن من المعلوم أن الغمامة قد انتشرت فوق كامل المحيط. من المذهل أن نكتشف كيفية انتشار الأيروسول".
    في آب 2002، قام راماناثان و بول كروتزن من مؤسسة ماكس بلانك للكيمياء أول دراسة علمية متكاملة عن الغمامة الآسيوية باسم برنامج الأمم المتحدة للبيئة. يستند التقرير على دراسات indoex قام بها أكثر من مئتي عالم في أوروبا و الهند و الولايات المتحدة. وجد الباحثون أن الغمامة الملوثة و التي تبلغ سماكتها ما يقارب 2 كيلومتر تؤثر على كل فرد في شبه القارة على الأرجح، و هي قد تكون بالفعل عاملاً في الوفيات المبكرة لنصف مليون سنوياً من الأمهات و الأطفال دون الخامسة في الهند وفقاً لما ورد في دراسة indoex. كما أنها تساهم سنوياً بما يقارب 700,000 من الوفيات المتصلة بالتلوث في جميع أنحاء العالم و يمكن أن يصل هذا العدد إلى 8 ملايين بحلول عام 2020.

    تقلل غمامة السخام أيضاً من مقدار الطاقة الشمسية الواصلة لسطح الأرض بمقدار 15% متداخلة مع التركيب الضوئي. يمكن لهذا الأثر أن يقلل غلة الهند من الرز بنسبة تتراوح بين 5% إلى 10% و هذا توقع رصين من أجل أمة تعاني حالياً من مشكلة الجوع و يتوقع أن يصل تعداد سكانها لأكثر من 1.6 مليار شخص عام 2050 متجاوزةً بذلك الصين لتتصدر كبرى دول العالم سكاناً.

    راماناثان قلق أيضاً من الآثار غير المعروفة للغمامة الآسيوية على الحياة في محيطات العالم، و هو يقول: "يتسبب السخام بفقدان ضوء الشمس الواصل إلى سطح البحر و قد بدأنا للتو دراسة كيف يمكن لهذا الأمر أن يؤثر على التركيب الضوئي و على عوالق المحيط". و في تأثير غير مقاس حتى الآن فإنه يمكن للعواصف الرعدية الإقليمية أن تلتقط الإيروسول و تسقطها على المحيطات بشكل أمطار حمضية يمكن أن تؤثر على الحياة البحرية.

    يمكن للغمامة أن تزيد من سوء المشاكل البيئية الحالية مثل تضخيم أزمة الماء في العالم الثالث. يقوم الإيروسول بحجب ضوء الشمس مما يسبب بالتبخر على سطح المحيط و بهذا يتعارض من أنماط الإمطار الطبيعية، يقول راماناثان: "استناداً إلى عملي، الأثر الأكثر إقلاقاً هو التأثير على دورة مياه الكوكب. يتصف هذا القرن بشح المياه و آخر ما نريد هو هذا الأثر الهبائي و الذي يبدو أننا عالقون فيه".
    لقد بين راماناثان و علماء آخرون أن جزيئات هذه الغمامة البنية هي على الأرجح تؤثر و تزيد تعقيد التسخين الأرضي و لو بطرق غير مفهومة بشكل كامل بعد. نحن نعلم بالتأكيد و وفقاً لما يقوله راماناثان أن الغمامة الآسيوية "لديها أثر مبرد على سطح الأرض و لكنها في الوقت نفسه تعمل على تسخين طبقات الجو". قد يكون للغمامة بالفعل تأثير غير موات على المناخ الإقليمي. يعتقد باري جو هوبرت، مختص في كيمياء الجو من جامعة هاواي أن فقدان المحيط لضوء الشمس قد يبدل بشكل دراماتيكي كامل الدورة المائية لآسيا موقعاً الفوضى في الرياح الموسمية و مساهماً في نمط من الجفاف و العواصف و الأمطار الشاردية العنيفة فوق آسيا يدوم لأكثر من عقد من الزمن. وفقاً لصحيفة الجارديان فإن فوضى الأمطار الموسمية المتوقعة يوماً ما سوف يكون لها أثر على الزراعة و "تؤثر بشكل غير موات على صحة و معيشة أكثر من ثلاثة ملايين شخص في جميع أنحاء آسيا". في مايو/أيار و يونيو/حزيران 2003، عانت مناطق جنوبي الهند من موجة حر غير متوقعة دامت لمدة شهر وصلت فيها درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية و تسببت بمقتل أكثر من 1,500 شخص وفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

    هناك خبر سيئ للولايات المتحدة و بقية الأمم: الغمامة الآسيوية لا تبقى في مكانها. يقول العلماء أن بإمكان الغمامة أن تلف العالم في أقل من أسبوع محمولةً على الرياح الجوية العليا. يشير ديفيد باريش من مخبر الإدارة المحيطية و الجوية الوطني في بولدر بكولورادو إلى أن البحث الجديد يكشف أن جزيئات السخام الآسيوية محمولة على "ظهر وكتفي" غيوم الغبار الآسيوية الهائلة و واجدةً طريقها إلى الشاطئ الغربي للولايات المتحدة، يقول باريش "عندما تتراكم جزيئات الغبار و السخام مع بعضها البعض فإنها تلتصق و تنتقل جميعاً على ذات الكتلة الهوائية".
    إن مضاعفات هذا الانتقال العالمي لتلوث الهواء غير معروف علة وجه الدقة حتى الآن، يقول باريش: "لقد بدأنا نلتمس طريقنا حول الفيل. لقد تمت دراسة بضع حلقات فقط بالتفصيل". و محصلة التأثير وفقاً لما يراه باريش هي في زيادة كلاً من التسخين الأرضي و التلوث الساحلي: "ينزع الغبار إلى تشتيت الإشعاع الشمسي باتجاه الفضاء، في حين أن السخام يمتصه مسبباً تسخين الجو".

    ينوه باريش إلى أن دراسات مستويات الأوزون في الربيع في كاليفورنيا أظهرت زيادةً بمقدار الثلث بين عامي 1985 و 2002، يقول باريش: "يمكننا أن نشير إلى آسيا على أنها السبب الأرجح و لكن لا يوجد لدينا دليل صريح على ذلك. لقد كانت الزيادة أكبر مما توقعنا و هي تنقص من المدى الذي يمكننا فيه العبث بهوائنا الخاص".

    لا تلمني!

    إن الاستجابة السياسية للمفاجآت حول الغيمة الآسيوية التي كشفها راماناثان و آخر كانت غير ودية بشكل كبير. لقد جرى نشر دراسات راماناثان على الملأ في صيف 2002 و منذ ذاك الوقت فإن مستقبله و مستقبل أبحاث الغمامة الآسيوية مهددان من قبل السياسيين الهنود الذين جرى تملقهم بأن بلدهم منتقاة من بين مجموعة بلدان.

    حتى أن وزير البيئة و الغابات الهندي ت. ر. بالو قد تولى الدفاع عن الغمامة الآسيوية بأسلوب ملتف يخلو من المحاكمة البيئية العقلانية. لقد ادعى بأن الانبعاثات الهائلة الناتجة عن الهند هي "ضرورة" لأن شعبها فقير و ليس لديه خيار سوى حرق روث الحيوانات و الخشب و الفحم. هذا الشرح واقعي تماماً و لكنه لم يبين لما بقي الوزير صامتاً فيما يخص غياب أدوات التحكم بالانبعاث و المشاكل الصحية ذات الصلة و المتفرعة عن سوء نوعية الهواء و المتولدة بشكل كبير عن الفقراء.

    لذلك فقد أدى الاحتجاج السياسي العنيف إلى غض النظر عن الغمامة و في خسارة التمويل لعمل الأمم المتحدة indoex. من المحتمل أن تستمر بعض أبحاث الأمم المتحدة و لكن الأمم المتحدة استبدلت بحذر مصطلح "الغمامة الآسيوية" بعبارة ضبابية هي "الغمامة الجوية البنية" بحيث لا تورط أية أمة أو حتى قارة بأنها المصدر.

    في هذه الآثناء، حاول مواطنو الهند العديد من المحاولات غير المثمرة على الأغلب من أجل تنقية الهواء. لقد حفّز أحد أكثر معالم البلد السياحية جذباً جهوداً كهذه فطوال العقود الأخيرة بدأ السواح يشاهدون الواجهة الرخامية لتاج محل تبهت من لون البياض ناصع إلى الاصفرار الداكن كما أن قبته بدأت بالتقشر تحت وقع هجمات المطر الحمضي الشديدة.


    في عام 1984 رفع ماهيش شاندرا مهتا المحامي البيئي الشهير في الهند دعوة في المحكمة الهندية العليا تدعي بأن التلوث ليس قائم فحسب على تاج محل بل على صحة الناس في أجرا أيضاً حيث يقع الضريح. و بعد اثني عشر عاماً قضت المحكمة لصالح مهتا. لقد جرى الأمر بإغلاق أفران الآجر التي تعمل على الفحم. لقد تحول المعمل الأضخم في أجرا من طاقة الفحم إلى الغاز الطبيعي. و قد جرى الطلب إلى 292 صناعة للتحول إلى وقود الغاز أو أن يتم إغلاقها بحلول ربيع 1997. من أجل هذا كله، فاز مهتا بجائزة جولدمان البيئية.

    أرض فوق الغيوم خاوية من المشاكل

    في حين تبقى الآثار البيئية و السياسات المتصلة بالغمامة معقدة و غير محلولة فإن الخطوات المطلوبة لحل المشكلة واضحة. "يوجد حل" وفقاً لما يقوله ديفيد فينر من وحدة الأبحاث المناخية في جامعة إيست إنجليا لهيئة الإذاعة البريطانية، و يضيف: "أوقفوا حرق الغابات و تحولوا إلى وقود أقل تلويثاً و استخدموا تقنية الهواء النظيف مثل أجهزة غسل الهواء على مداخن محطات الطاقة. إنها أمور بسيطة من أجل حل المشكلة و لكن يصعب تطبيقها".

    على اعتبار أن تهديد الغمامة الآسيوية قد أصبح عالمياً فإن هناك نزاع على اعتبار أن فاتورة التنظيف يجب أن تكون مشتركة بدلاً من إلقائها على عاهل فقراء الهند. في عام 2000، قام رئيس الولايات المتحدة بل كلينتون بزيارة إلى تاج محل لتوقيع اتفاقية بيئية توفر 45 مليون دولار لبرامج كفاءة الطاقة في الهند و قد كانت هذه الاتفاقية بداية جيدة و لكن قلةً من المساعدات المالية أعقبتها.

    إن حل المشكلة من المصدر سوف يتطلب مصل جديد من الإرادة العالمية وفقاً لما جاء في تقرير مارجريت هسو و لورا يي اللتان تشددان على أن على الغرب أن ينتبه إلى التلوث التلوث الهوائي الناتج عن الأمم النامية، و قد كتبا: "إن الحل الواضح و لكن الأقل تحققاً هو توزيع مصادر طاقة أكثر فعالية و تقانات أفضل للجماهير... حالما يتم انتشال غالبية الهند و الصين من الفقر فإنهم لن يكونوا بحاجة من الناحية النظرية لحرق الوقود الحيوي و بالتالي فإن السبب المهيمن للغمامة سيكون قد تم الحد منه... إذا آمن الناس في الولايات المتحدة إن الغيمة الآسيوية البنية تشكل تهديداً و اهتموا لهذا الأمر حقاً، فإن عليهم مسؤولية أيضاً في تصحيح الخطأ. قد يتضمن ذلك تطوير تقانات أكثر فاعلية و... جعل هذه التقانات ممكنة و متوفرة".

    إلى أن يتم ذلك فإن الغمامة الآسيوية سوف تستمر بالنمو على الأرجح. جوزيف بروسبرو، أستاذ الكيمياء البحرية و الجوية في جامعة ميامي و المشارك في indoex يسلم بصحة قوة هذا الغطاء القاتم على تحقيق ضرر كوكبي عظيم و يقول: "أي شخص سبقت له زيارة الهند يعلم بوجود الكثير من التلوث هناك. إنه مروع و هو في طريقه للانتقال إلى كل آسيا".
    و طالما أنه سينتقل إلى آسيا –موطن 60% من سكان العالم الذين يزيد عددهم عن ستة مليارات- فيمكنه أن ينتقل إلى العالم.
    المصدر: منتديات الخير - من قسم: بيئة وحراج


    hgylhlm hgNsd,dm hgjg,e hgrh]l


  2. #2
    الاشراف العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    سوريا - حلب
    المشاركات
    267
    معدل تقييم المستوى
    3633

    افتراضي رد

    ¨°o.O ( ××تسلم الايادي××) O.o°¨



    جزاك الله خيرا

  3. #3
    الاشراف العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    سوريا - حلب
    المشاركات
    267
    معدل تقييم المستوى
    3633

    افتراضي رد

    تسلم الايادي


    جزاك الله خيرا

  4. #4
    مميز في نشر الخير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    137
    معدل تقييم المستوى
    3439

    افتراضي رد

    كل الشكر


    مشاركة مفيدة

  5. #5
    اعضاء شرف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    1,045
    معدل تقييم المستوى
    4306

    افتراضي رد

    شكرررا

    شكرا موضوع رائع ومفيد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إحذروا هذا الخطر القادم أ د ربيع أبو الخير
    بواسطة د ربيع أبو الخير في المنتدى الصيدلية الزراعية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-13-2011, 10:05 PM
  2. هل تبحث عن وظيفة مع شركة العويضة لإلحاق العمالة المصرية الى الخارج
    بواسطة ماهر امين في المنتدى قسم الاعلانات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-17-2011, 06:02 PM
  3. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-05-2010, 01:18 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~