الفصة

الفصة الفصة Medicago Sativa: أهمية الفصة زراعياً واقتصادياً: الفصة محصول علفي مروي يتبع العائلة البقولية ولايضاهيه أي محصول علفي آخر من حيث كمية البروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية

الفصة


+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 5 من 5

الفصة

الموضوع: الفصة

الفصة الفصة Medicago Sativa: أهمية الفصة زراعياً واقتصادياً: الفصة محصول علفي مروي يتبع العائلة البقولية ولايضاهيه أي محصول علفي آخر من حيث كمية البروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية

  1. #1
    المدير العام الصورة الرمزية Abo alkheer
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    Aleppo, Syria
    المشاركات
    3,569
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي الفصة


    الفصة
    الفصة Medicago Sativa:
    أهمية الفصة زراعياً واقتصادياً:
    الفصة محصول علفي مروي يتبع العائلة البقولية ولايضاهيه أي محصول علفي آخر من حيث كمية البروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية التي تنتجها وحدة المساحة المزروعة، فهي بحق تدعى ملكة المحاصيل العلفية، كما أنها محصول مستديم يزرع في بقعة من الأرض ويبقى فيها من 4-5 سنوات يتم استثماره فيها على أفضل مايكون الاستثمار فهي بهذا الصدد تعتبر من المحاصيل الزراعية المكثفة حيث أنها تستغل بحشها 10-12 حشة على مدار العام يستثنى من ذلك أشهر الشتاء الشديدة البرودة (كانون الأول حتى 10 شباط من كل عام).
    وبعد 4-5 سنوات استثمار مكثف يجري فلاحتها لزراعة المحاصيل الأخرى من شوندر وقطن وغيرها بنجاح تام حيث أنها تترك تربة جيدة الخواص غنية بالآزوت والمواد العضوية بكميات كبيرة يستمر أثرها لعدة سنين.
    تقدم الفصة كغذاء لكافة الحيوانات الزراعية من أغنام وأبقار وخيول وأرانب وطيور إما طازجة أو مجففة على هيئة ما يسمى بالدريس، فقد جرت العادة أن يقوم المربي بتجفيف مايفيض عن حاجته من الفصة الطازجة في أشهر النمو (الربيع والصيف) ويحفظ هذه الكمية المجففة من الأعلاف لاستعمالها عند عدم توفر الفصة الطازجة في الخريف والشتاء والربيع الباكر وبذلك تعتبر الفصة محصولاً أخضراً دائماً يقدم للحيوان على مدار العام سواء منه ما كان طازجاً أو مجففاً وبذلك نحافظ على صحة الحيوانات ومستوى من المردود المرتفع من الإنتاج الحيواني ونوفر على المربي الجهد والأدوية اللازمة لعلاج حيواناته وتوفر عليه قيمة الأعلاف اللازمة لتغذيتها فكل 5-6 كغ علف أخضر ناتج من حقل الفصة المزروع لدى المربي يوفر عليه 1 كغ عليقة مركزة جاهزة عادة يتم شراءها من السوق أي أن تقديم 30 كغ فصة خضراء للبقرة الواحدة يومياً يوفر على المربي 5-5.5 كيلو غرام علف مركز حاهز تبلغ قيمته حوالي 3 ل.س بالمتوسط أي يحقق وفر سنوي قدره حوالي 1000 ليرة سورية لرأس البقر الواحد وهذه الكمية من الأعلاف الخضراء اللازمة للرأس الواحد من البقر يمكن الحصول عليها بسهولة من دونم واحد مزروع بمحصول الفصة.
    هذا على الصعيد الخاص بالمربين أما على الصعيد العام فإن تعميم زراعة هذا المحصول في أكثر مناطق القطر الزراعية المروية سيكون له أبعد الأثر على زيادة إنتاج الأعلاف في القطر وإيجاد احتياطي علفي مستقر يضمن تطوير تربية الحيوان وتوفير السلع الغذائية الحيوانية للمواطنين.
    تختلف كمية العلف الأخضر الناتج عن وحدة المساحة المزروعة بهذا المحصول حسب نوع التربة وخصوبتها وطريقة الري وحصاد المحصول والعناية به أثناء النمو والحصاد.
    ففي حال توفير الخصوبة العالية في التربة عن طريق تسميد المحصول بالأسمدة الضرورية وتوفير مياه السقاية الكافية وباستعمال الكثافة المطلوبة من البذار في الدونم (3.5-4) كغ نستطيع الحصول على 10-15 طن من العلف الأخضر سنوياً أو 2.5-3 طن دريس فصة جافة من 10-12 حشة.
    الفصة من اكثر المحاصيل الزراعية مقاومة لظروف البيئة كالجفاف والبرودة الشديدة والأمراض وذات مجموع جذري قوي يصل من 1-3 في السنة الأولى.
    تعتبر الفصة محصولاً جديداً نسبياً في القطر وأكثر ما يزرع في الوقت الحاضر منها في غوطة دمشق حيث تكثر تربية الأبقار والماعز الشامي إلى مساحات محدودة جداً حول حمص وحماه واللاذقية وحلب حيث تربى الحيوانات المنتجة للحليب.
    ومقارنة ببقية الدول المتطورة في تربية الحيوانات فإن المساحات المزروعة بهذا المحصول في القطر تعتبر قليلة جداً وإنه من غير الممكن الكلام عن تربية حيوانات متطورة اقتصادية دون هذا المحصول، مما يقتضي الاتصال بأكبر عدد ممكن من المربين والمزارعين لحثهم على زراعته وجعل هذا الاتصال مستمراً ودورياً كي يعطي ثماره في إدخال محصول الفصة إلى أكبر عدد ممكن من المزارع والقرى كي يصبح انتشاره عاماً في مناطق الزراعة المروية في القطر.
    وبذلك نكون قد خففنا العبء على الاحتياطي العلفي غير المستقر في القطر، ووفرنا للمربي أساساً متيناً لتطوير تربية الحيوانات لديه وزيادة دخله السنوي وأمنا له الاستقرار اللازم في قريته وأرضه خاصة وأن أكثر المحاصيل السلعية النباتية لم تعد تكفي وحدها لتأمين هذا الاستقرار في الظروف الراهنة.
    الفصة من وجهة النظر البيولوجية:
    الفصة محصول محب للحرارة والدفء ولذلك يمكن زراعتها في كافة أقاليم القطر، وأن الظروف الطبيعية ملائمة جداً لإنتاج البذار أيضاً. تتحمل الحرارة كثيراً ولكنها تتوقف عن توليد البراعم الجديدة بعد درجة حرارة 40مْ .
    النباتات المزروعة حديثاً لاتتحمل الحرارة المرتفعة لذا فإن الفصة التي تزرع في الصيف تتعرض إلى التجفيف السريع.
    في المراحل الأولى من تطورها لاتحتاج الفصة إلى درجات حرارة مرتفعة فهي تنبت تحت درجة حرارة 2-3 مْ ، تتحمل الفصة الفتية (بعد الإنبات حتى 5 -6مْ).
    في الربيع تبدأ نباتات الفصة في التطور بدرجات حرارة 7-9 مْ ، يتحمل نبات الفصة المزروع في الخريف الباكر (أيلول) درجات الحرارة المنخفضة جداً شتاء حتى -40مْ لذا فإن حقول الفصة المغذاة جيداً والحقول المؤسسة قبل حلول موسم البرد لا تتأثر في درجات الحرارة المنخفضة شتاءً في كافة مناطق القطر المرتفعة منها والمنخفضة على السواء.
    تستهلك الفصة كميات كبيرة من الماء حيث أنها تحتاج لـ 700-800 كغ ماء لإنتاج 1 كغ مادة جافة ولهذا فإنه من أجل الحصول على إنتاج عال من الفصة يجب توفير كميات كافية من مياه السقاية.
    يستفاد من هذه الميزة – الحاجة إلى الماء بكثرة – بزراعة الفصة في الأراضي المعرضة للملوحة حيث أنها في هذه الحالة تمنع ظهور الملوحة على سطح التربة، وبهذه الحالة فإنها كمحصول تعتبر أساسية في الدورة الزراعية للمناطق الزراعية المعرضة للملوحة لمنع ظهور الملوحة ولتحسين خواص التربة.
    على الرغم من احتياج الفصة لكميات كبيرة من الماء فإنها لاتتحمل الرطوبة الزائدة في التربة على الأخص عند زراعتها في الأراضي الثقيلة المندمجة.
    إضافة لذلك فإن الفصة محصول يتحمل الجفاف بدرجة كبيرة، فعند حلول الجفاف الشديد في التربة والجو فإنها تستغني عن أوراقها الخضراء كي تقلل من خسارة المياه المخزنة لديها. وهذا مايحصل فعلاً في محصول الفصة المزروع بعلاً في المناطق المرتفعة الأمطار عند حلول فصل الجفاف صيفاً وكذلك عند جفاف مياه السقاية في بعض السنين. إلا أنها بعد هطول المطر أو توفير مياه السقاية في بعض تستعيد نشاطها بسرعة فتبدأ في تكوين مجموعتها الخضرية من السوق والأوراق، فبفضل مجموعتها الجذرية القوية والعميقة فإنها لاتموت حتى تحت ظروف الجفاف الشديد حيث أنها تستفيد في هذه الحالة من المياه المخزونة على أعماق بعيدة من التربة.

    الفصة محصول صيفي تحب النهار الطويل لذلك فإنها لاتنمو جيداً في المناطق الاستوائية على الرغم من توفر الرطوبة والحرارة بكثرة. وللسبب نفسه لاتتطور جيداً محملة على المحاصيل الأخرى التي تحجب عنها ضوء الشمس.
    التربة المناسبة:


    البقية في الملف المرفق






    hgtwm

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    نائب المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    سوريا - حلب
    المشاركات
    235
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد

    ¨°o.O ( ××مشكوووور××) O.o°¨



    تسلم الايادي

  3. #3
    مميز في نشر الخير
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    في ارض الله
    المشاركات
    466
    معدل تقييم المستوى
    3766

    افتراضي رد

    شكرررا

    شكرا موضوع رائع ومفيد

  4. #4
    نجوم الخير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    291
    معدل تقييم المستوى
    3559

    افتراضي رد

    شكرررا

    شكرا موضوع رائع ومفيد

  5. #5
    اعضاء شرف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    1,045
    معدل تقييم المستوى
    4272

    افتراضي رد

    رائع


    الله يعطيك العافية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~