تشخيص الأمراض الفيروسية التى تصيب محصول البطاطس ( حصريا)






أ د ربيع أبو الخير

مدير المركز الدولى للبطاطس







مرض الموزايك على البطاطس


مرض فيروس إلتفاف الأوراق



فيروس y

الفيروسات






هى مسببات مرضية صغيرة جدا تستطيع أن تحدث فقدا معنويا فى محصول البطاطس و عموما نجد أن معظم الفيروسات التى تصيب البطاطس تنتقل إلى المحصول التالى خلال زراعة درنات بطاطس مصابة و فى معظم الحالات العملية فإن القضاء على الفيروس يتم عن طريق إستئصال و إستبعاد النباتات المصابة فى برامج إنتاج التقاوى
و الإصابة الفيرؤوسية لا تكون مرئية دائما على نباتات البطاطس و هناك من الطرق المستخدمة فى التشخيص تعتمد على الدرجة المطلوبة للخلو من الفيروس فى الحقل و كذلك على الامكانيات المتاحة
طبيعة و تأثير فيروسات البطاطس
الفيروسات التى تصيب البطاطس صغيرة جدا حجم جزيئياتها 500 نانومتر أى ما يساوى 0,0005 مللمتر و الفيروسات يمكن رؤيتها فقط بواسطة الميكروسكوب الإلكترونى و تتضاعف الفيروسات فى الخلايا الحية فقط و تنتقل إلى النباتات السليمة إما نقل ميكانيكى أو بواسطة الحشرات أو النيماتودا أو الفطريات و أن نجاح الإنتقال يعرف بالعدوى الأولية
و فى النباتات الحساسة للإصابة نجد أن الفيروسات تتضاعف ثم تقوم بغزو أنسجة النبات و نجد أن النبات المصاب ينمو و يصل لطور النضج و أن معظم الفيروسات البطاطس تمر من محصول لأخر خلال الدرنات المصابة و الإصابة الناتجة من زراعة درنات مصابة تعرف بالعدوى الثانوية
و هناك بعض الفيروسات التى تصيب حبوب اللقاح و تنتقل خلال البذور النباتية و الفقد الحدادث بواسطة فيروسات البطاطس فى كل من الكمية ( نقص فى المحصول أو النوعية ) أى النقص فى صفات الجودة

الدرنات المصابة بالفيروس


إن نوع و شدة الفقد يعتمد على النباتات و الظروف البيئية و نوع الفيروس و تصاب البطاطس بحوالى 20 فيروسا
فيروس PVM و فيروس PVS و فيروس PVX يحدث نقص فى المحصول يتراوح بين 5 إلى 40%
و فيروسات أخرى مثل فيروس إلتفاف الأوراق (PLRV) أو حدوث خليط من فيروس (PVY ,PVX) تسبب نقص فى المحصول يصل إلى 90 %


فيروس X



و عمليا فإن النباتات المصابة بالفيروس لا يمكن أن تشفى أو تعالج و أن شدة الإصابة و إنتشارها تزداد من موسم لآخر و طريقة التأثير لإيقاف دورة المرض تتم باستبعاد النباتا المصابة
مبادئ تشخيص المرض
تستخدم طرق تشخيص المرض بالفيروسات على الفيروس المسبب للعدوى بأسرع ما يمكن قبل أن تصبح النباتات المصابة مخزنا للعدوى مستقبليا
و الطرق المستخدمة فى التشخيص تختلف فى حساسيتها و تعقيداتها و يجب أن تكون هذه الطرق دقيقة تماما
كما أن فعالية هذه الطرق تعتمد على المهارة و تدريب القائم بالعمل و كذلك فإن الطريقة المثلى لتشخيص الفيروسات يجب أن تجمع ما بين الحساسية العالية و البساطة فى التطبيق و كذلك فى التكاليف المنخفضة و لا توجد على الاطلاق طريقة مثالية فى كل الحالات يتم اختيارها كقاعدة و الطرق التالية تعتبر هى المقياس الذى يتم على أساسه إختيار الطرق الملائمة
الدرجة المطلوبة للخلو من الفيروس
تعتمد حدود التجاوز الصحى على متطلبات برنامج انتاج التقاوى فبعض الفيروسات تسبب فقدا غير معنوى فقط أو لا تنتشر فى المنطقة كما أن عملية الأنتاج الغير مشروطة للتقاوى الخالية من الفيروس يمكن أن تكون غير مطلوبة و مكلفة و أن برنامج إنتاج التقاوى يجب أن يقتصر على معظم الفيروسات الشديدة و السائدة
مرحلة إكثار التقاوى
يتم إكثار التقاوى على مراحل مختلفة ففى حالة الإكثار النهائى يكون من المناسب إجراء تشخيص الفيروس بطرق بسيطة و رخيصة أما فى حالة إنتاج تقاوى الأساس فيتم إجراء الإختبار الفردى للنبات الأم بطرق تشخيص دقيقة حيث أن هذه النباتات تكون على أساس برنامج ككل
الفيروسات المشاركة فى العدوى
يمكن إجراء طريقة تشخيص فعالة واحدة لفيروس معين و ليس لفيروس آخر و هكذا فإن إختيار طريقة التشخيص تعتمد أيضا على الفيروس المشارك فى العدوى
التسهيلات المتاحة بعض طرق التشخيص تتطلب أقل مستوى من الإمكانيات فمثلا فى حالة الأمراض المرئية فى الحقل فإنها تحتاج إلى فاحصين مدربين فقط و أن استعمال الطرق الأخرى فى التشخيص تعتمد على المتاح من الصوب و المعامل و الامكانيات و أن النباتات المشخصة و المستخدمة فى الاختبار يمكن فقط أن تكون ذو فائدة فى حالة ما إذا كانت الصوبة مزودة بحاميات للحشرات و كذلك فإن الطرق السيرولوجية تعتمد على المتاح من( الأنتى سيرم ) المجهز للفيروسات المختلفة و أن معظم الطرق الشائعة فى التشخيص تعتمد على
code adsense

الأعراض المرئية فى الحقل
النباتات المشخصة
الطرق السيرولوجية
و الطرق الاضافية تقتصر على فيروسات معينة او على التطبيقات فمثلا اختبار ال Callose test لفيروس التفاف الاوراق قبل تطور اختبار الأليزا و إختبار Electrophoresis لفيرويد الدرنات المغزلية و كذلك الميكروسكوب الالكترونى لفحص جزيئات الفيروس فى العصير النباتى
أولا الأعراض المرئية فى الحقل
معظم فيروسات البطاطس تعطى اعراض على النباتات المصابة و كذلك على الدرنات و أن الأعراض المرئية فى الحقل تكون واضحة و لا تحتاج إلى امكانيات علمية و لكن فقط على الفاحص أن يكون مدربا و يلاحظ على النباتات المصابة فى الحقل نقص فى النمو و اصفرار و تبرقش الموزايك نقط ميتة و كذلك يمكن أن نلاحظ تشوه
و الأعراض على الدرنات تشمل شكل مغزلى و تشوه وتنقر و تشقق و العوامل البيئية مثل درجة الحرارة و شدة الضوء و كذلك تسميد التربة و المحتوى العام من النيتروجين مؤثرا فى الشكل النهائى للأعراض
و فى بعض الاحيان يظهر على النباتات المصابة فقط أعراض متوسطة أو لا تظهر أعراض و بعض الفيروسات ربما تنتج أعراض مشابهة على بعض الأصناف من البطاطس
و أن العدوى بواسطة خليط من الفيروسات تغير من هيئة الاعراض الناتجة من الاصابة بالفيروس يمكن أن تحدث خللا كبيرا مع الاصابة بمسببات أخرى غير متطفلة أو مع الأعراض المتسببة عن مسببات أخرى
و يلاحظ صعوبة التشخيص فى الاصابة المتوسطة أو المنخفضة بالمقارنة بالخسائر التى تلاحظ على المحصول
و الأعراض المرئية فى الحقل تكون هامة فى حالة فحص تجمعات كبيرة من البطاطس
ثانيا إختبار النباتات المشخصة ( الكشافة )
معظم الفيروسات التى تصيب البطاطس تصيب أيضا عوائل أخرى و تشمل نباتات من أجناس عائلات مختلفة فبعض العوائل النباتية تقاوم بوضوح ظهور أعراض عليها مثل الأنواع المختلفة من الإصابة الجهازية أو النقطة الموضعية و كذلك فإن هذه الأعراض المتميزة و النباتات الكشافة تساعد فى تشخيص وتعريف فيروسات البطاطس حتى عندما تكون الأعراض متخفيةو من العوائل المشخصة المعروفة
Some common indicator plants are:-
A6Clone (S.demissum X S. tuberosum )
Aquila ( Chenopodium amarnticolor),
Gomphrena globosa
Physalis floridana
و النباتات المشخصة تزرع عموما فى الصوبة بالبذرة و فى مرحلة مختارة من النمو يتم حقنها ميكانيكيا أو بواسطة الناقل الحشرى و الأعراض الأولية التى يمكن ملاحظتها تكون بعد أسبوع تقريبا من تاريخ الحقن و النباتات المشخصة تكون حساسة لعدد كبير من الفيروسات و بسيطة نسبيا فى استعمالها
و زراعة النباتات المشخصة لا يجب أن تكون فى وقت واحد لتعطى مراحل نمو صحيحة و متقاربة و تكون متاحة فى الوقت المطلوب و يلزم هذا الاختبار بعض الصوبات و المعامل البسيطة
ثالثا الإختبارات السيرولوجية
كل الإختبارات ترتكز على هذه المبادئ
عندما يحقن دم الحيوان الدافئ ( الأرنب مثلا) بواسطة الأنتيجين ( الفيروس النقى ) فنجد أن الأجسام المضادة تتكون فى سيرم الدم و معظم فيروسات البطاطس تعتبر أنتيجينات جيدة
و السيرم المتكون يمكن فصله و يعرف حينئذ بالأنتيسيرم و عندما يجهز الأنتيسرم و يحدث خلط بين الأجسام المضادة و الأنتيجين فى المعمل نجد أن التفاعل يحدث و هذا التفاعل تستطيع أن تلاحظه بطرق مختلفة معتمدة على الطريقة المستعملة و أن التفاعل الإيجابى يتضح و يظهر فى وجود الفيروس تحت الاختبار
و معظم الطرق السيرولوجية المعروفة عبارة عن إختبار الترسيب الدقيق و إختبار الإسالة و إختبار الأليزا
إختبار الترسيب
نقطة من الأنتيسيرم تخلط مع نقطة من عصير النبات المصاب بالفيروس بعد مدة من الوقت يحدث ترسيب يمكن أن يلاحظ و بواسطة الفحص بالميكروسكوب العادى و الترسيب يحدث فى عينة العصير المصاب و لكن لا يظهر فى حالة العينات السليمة
إختبار الإسالة
إختبار مشابه لإختبار الترسيب و تزداد حساسية هذا الإختبار ربواسطة الإرتباط الكبير بين جزيئات الأجسام المضادة نقطة من الاجسام المضادة الحساسة (الأنتي سيرم) تخلط مع نقطة من عصير النبات المصاب إذا كان العصير يحتوى على نفس الفيروس نجد أن الجزيئات سوف تظهر و التفاعليكون مرئى بدون ميكروسكوب و إختبار الإسالة يكون أكبر 100 أو 1000 مرة فى الحساسية عن إختبار الترسيب الدقيق و لكنه يتطلب ترويق لعصير النبات المصاب و لكى يكون التفاعل سريع يحتاج إلى كمية كبيرة من الأنتيسيرم و هذا يتطلب كيماويات و إمكانيات معملية كبيرة
إختبار الأليزا
هذا الإختبار يتطلب خطوات تحضيرية بعكس الطرق التى ذكرت من قبل و هذا الاختبار شديد الحساسية فى استعماله و يعطى كفاءة عالية و تقدير كمى لتركيزات الفيروس فى عينات العصير و عموما فإن الإختبارات السيرولوجية تعتبر أكثر دقة و لكنها مكلفة

تقبلوا تحياتى
د ربيع أبو الخير


المواضيع المتشابهه: